مونتريال اليوم لديها القليل جداً من التجوال المثلي العام مقارنة بالماضي. هذا التحول جزئياً ثقافي (التطبيقات والمواقع الآمنة)، وجزئياً اجتماعي (الرؤية والقبول)، وجزئياً قانوني (الشرطة وإعادة تطوير المناطق القديمة للتجوال). إليك نظرة أعمق على التاريخ والسياق:
التجوال في مونتريال قبل التطبيقات
كما هو الحال في معظم المدن الكبرى، كانت لمونتريال ثقافة تجوال مثلي مخفية ازدهرت قبل قبول مجتمع LGBTQ+ الرئيسي وبعيداً عن انتشار Grindr أو Sniffies. كان الهدف من التجوال هو العثور على اتصال في عصر كان فيه الكشف عن الميول المثلية محفوفاً بالمخاطر، وكان يوفر للرجال طريقة للقاء خارج الحانات والنوادي.
شملت المواقع الرئيسية:
حديقة مونت رويال – خاصة المسارات الخشبية والمناظر الطبيعية بالقرب من قمة الحديقة وحول بحيرة بيفر. حجمها ومكانها المركزي جعلها أكثر الأماكن شهرة للتجوال في المدينة من الستينيات حتى التسعينيات.
حديقة لافونتين – مساحة خضراء أخرى في بلاتو قدمت مناطق نصف معزولة، وكانت شائعة خاصة في الصيف.
الحمامات العامة والسينمات – رغم أنها لم تكن “أماكن تجوال” بالمعنى الخارجي، كانت لمونتريال حمامات سباحة ومسارح للراشدين حيث كان بإمكان الرجال المثليين اللقاء قبل أن تصبح جزءاً من مشهد الحي المثلي.
الميناء القديم ومناطق النهر – كانت بعض النقاط على طول نهر سانت لوران لها سمعة في التجوال ليلاً، رغم أنها كانت أقل شهرة من الحدائق الكبيرة.

الاندثار
تشرح عدة عوامل سبب تلاشي مشهد التجوال العام في مونتريال:
Grindr وتطبيقات المواعدة – أصبح اللقاء مع الرجال بشكل سري أكثر أماناً ومباشراً، مما خفف الاعتماد على الحدائق.
نمو الحي المثلي – تطور الحي المثلي على شارع سانت كاترين ليصبح من أكبر الأحياء في أمريكا الشمالية، وقدم حانات وساونا ونوادي حيث يمكن للرجال اللقاء بشكل مفتوح.
الشرطة والتغييرات الحضرية – زيادة الأمن والإضاءة والدوريات في الحدائق مثل مونت رويال جعلت التجوال أكثر خطورة وأقل جاذبية.
التحول الثقافي – مع ازدياد حياة المثليين رواجاً وظهوراً، قلّت الحاجة إلى الأماكن المخفية، رغم أن البعض يأسف لفقدان دورها الاجتماعي والعاطفي.
مونتريال اليوم
رغم أن التجوال في الهواء الطلق اختفى تقريباً، لا تزال لمونتريال ثقافة جنسية إيجابية داخلية مزدهرة. تقدم الساونا مثل ساونا G.I. Joe و ساونا Centre-Ville خدمات للرجال الباحثين عن الاتصال. يظل الحي المثلي مركزاً اجتماعياً وليلياً، يجذب الناس بعيداً عن الأماكن الخارجية القديمة. اليوم، التجوال أكثر خصوصية، أكثر اعتماداً على التطبيقات، وأكثر ارتباطاً بالvenues المنظمة من الأماكن العامة.
___original_332_181.webp)